الأهلي أمام كتابة التاريخ في جنوب إفريقيا

يبحث الأهلي، بطل آسيا، عن كتابة فصل جديد في كأس القارات للأندية، عندما يحل في جنوب إفريقيا لمواجهة صن داونز، بطل إفريقيا، في صراع على كأس القارات الثلاث «آسيا – إفريقيا – المحيط الهادئ» ضمن نسخة 2026.
ولا تقتصر أهمية المواجهة على حسم بطاقة العبور إلى المرحلة التالية، بل تحمل تحديًا تاريخيًا للأهلي، بعدما فرضت المواجهات السابقة بين أبطال آسيا وإفريقيا في البطولة أفضلية واضحة للقارة السمراء.
ثالث مواجهة.. وثالث اختبار
منذ إطلاق كأس القارات للأندية بصيغتها الجديدة في 2024، التقت أندية آسيا وإفريقيا مرتين، وكانت الكلمة الأخيرة في كلتا المواجهتين للفريق الإفريقي.
ففي النسخة الأولى، واجه العين الإماراتي، بطل آسيا، الأهلي المصري، بطل إفريقيا، على ملعب القاهرة، وحسم الفريق المصري المواجهة بثلاثية نظيفة.
وفي النسخة التالية، انتقلت المواجهة إلى جدة، حيث اصطدم الأهلي السعودي، بطل آسيا، ببيراميدز المصري، بطل إفريقيا، وانتهت المباراة بفوز بيراميدز 3-1.
والآن، تتجدد المواجهة للمرة الثالثة، لكن هذه المرة في جنوب إفريقيا، حيث يقف صن داونز أمام الأهلي في اختبار جديد لأبطال إفريقيا.
الأهلي.. حضور استثنائي
ويملك الأهلي رقمًا خاصًا في هذه البطولة، إذ أصبح أول نادٍ يخوض مباراة كأس القارات الثلاث للمرة الثانية، بعدما كانت مشاركته الأولى في النسخة الماضية أمام بيراميدز.
ويأمل «الملكي» في أن تكون المشاركة الثانية مختلفة عن الأولى، وأن يستفيد من خبرته السابقة لتحقيق الانتصار الأول له في هذه المرحلة، والتقدم خطوة جديدة نحو الكأس.
فالعبور من مواجهة صن داونز لا يعني فقط حصد كأس القارات الثلاث، بل يفتح الطريق أمام الأهلي نحو كأس التحدي، التي تجمع لاحقًا الفائز من كأس الأمريكتين، قبل الوصول إلى المباراة النهائية أمام باريس سان جيرمان، بطل أوروبا.
وفي جنوب إفريقيا، يقف الأهلي أمام فرصة مزدوجة: تعويض خسارة النسخة الماضية، وكسر أفضلية أبطال إفريقيا أمام أبطال آسيا في البطولة.
فهل ينجح «الملكي» في تغيير المعادلة ويفتح الطريق أمام أول تتويج آسيوي بكأس القارات الثلاث؟








