نهائي خليجي 27.. الأخضر يحلم بمعانقة الذهب

يبحث المنتخب السعودي عن لقب طال انتظاره ومعانقة الذهب عندما يواجه مساء غد الثلاثاء نظيره الإماراتي على ملعب الإنماء في مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، في نهائي النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج لكرة القدم.
وبلغ الأخضر النهائي للمرة الأولى منذ 2019، بفوزه في نصف النهائي على قطر بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.
وتصدر الأخضر مجموعته بالعلامة الكاملة، محققًا 9 نقاط من ثلاثة انتصارات، بدأها بالفوز على الكويت بهدف دون مقابل، ثم تجاوز عمان بأربعة أهداف نظيفة، قبل الانتصار على العراق بهدفين دون رد.
والأخضر وطموح استعادة اللقب الغائب
وسيكون “الأخضر” أمام فرصة استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2004 ورفع رصيده إلى 4 ألقاب والارتقاء بالتالي إلى المركز الثاني على لائحة أكثر المنتخبات إحرازا للقب، مشاركة مع العراق وبفارق خمسة عن الكويت الأكثر تتويجًا بعشرة ألقاب.
وتمكن الأخضر من التتويج بالذهب ثلاث مرات، حيث حصد لقبه الأول في الإمارات عام 1994، ثم توج بالبطولة الثانية على أرضه في الرياض عام 2002، قبل أن يحقق اللقب الثالث في الكويت عام 2003.
طموح إماراتي للقب الثالث
في المقابل، تطمح الإمارات إلى حصد اللقب الثالث بعد انتظار 13 عاما، مستلهمة من عروضها القوية في النسخة الحالية للبطولة التي صعدت على منصة تتويجها للمرة الأخيرة في “خليجي 21” عام 2013 في البحرين.
ولم تحلم الإمارات التي تغلبت في نصف النهائي على عُمان بنتيجة 1-0، بمثل هذا الحضور المثالي تحت قيادة مدربها الجديد الكرواتي زلاتكو داليتش الذي تولى قيادة “الأبيض” قبل أسبوع من انطلاق “خليجي 27″، ومع ذلك نجح في إنهاء دور المجموعتين في الصدارة بـ7 نقاط بعد فوزين وتعادل، مع تسجيل ثمانية أهداف لأول مرة منذ إقامة البطولة بنظام المجموعتين.
كما حافظ “الأبيض” على نظافة شباكه في ثلاث مباريات من أصل أربع خاضها حتى الآن، وتلقى مرماه هدفا وحيدا في التعادل أمام قطر 1-1 في الجولة الأخيرة من الدور الأول والتي دفع خلالها بتشكيلة احتياطية بعدما أمن تأهله إلى نصف النهائي.
وسيكون نهائي الثلاثاء أمام المنتخب السعودي الامتحان الأقوى لكتيبة المدرب داليتش الذي اعتبر أن منافسه “يملك قوة إضافية باللعب أمام جمهوره”.








